الآثار الفرعونية في المتحف البريطاني

من المعروف أن المتحف البريطاني من أشهر المتاحف العالمية التي تضم مجموعة واسعة من الآثار العالمية المُهمة ومن أشهرها الآثار الفرعونية، وهي:


حجر الرشيد

من أشهر الآثار المصرية في المتحف البريطاني هو حجر الرشيد، وهو جزءٌ مكسور من صحيفة حجرية كبيرة مكتوب عليها نص بثلاث لغات وهي: اللغة الهيروغليفية وهي اللغة الرسمية للحضارة الفرعونية في مصر في ذلك الوقت، واللغة الديموطيقية واللغة اليونانية، وقد كُتبت هذه الصحيفة عام 196 قبل الميلاد،[١] وتعود أهمية حجر الرشيد في أنّه ساعد العلماء كثيرًا على فهم اللغة الهيروغليفية التي كانت غير مفهومة على الإطلاق قبل العثور عليه وترجمته، وقد عُثر عليهِ سنة (1977 ميلادي) من قِبل مجموعة من جنود نابليون.[٢]


رأس من الجرانيت الأسود للملكة

هو تمثال لرأس منحوت من الجرانيت الأسود لشخصية غير معروفة لغاية الآن، لكنها قد تكون ملكة أو شخصية من العائلة المالكة، ويأتي هذا التمثال لرأس أنثى ترتدي باروكة للشعر المستعار الموجود بنصفها أفعى الكوبرا مقطوعة الرأس، وهي ذات ملامح جذابة وجميلة بعيونٍ واسعة، وشفاهٍ ممتلئة مُبتسمة، لكن الجزء الأيسر من الأنف مفقود، ويبلغ وزن الرأس حوالي 23.4 كيلو غرام.[٣]


تمثال نصفي للملكة نفرتيتي

هو تمثال لرأس الملكة نفرتيتي زوجة الملك أخناتون، وهي من أشهر نساء العصر المصري القديم، وقد تمّ العثور عليه في مدينة العمارنة المصرية عام 1912 ميلادي، ومن الجدير بالذِكر أنه مصنوع من الحجر الجيري المُغطى بالجبس الذي تمّ تلوينه بألوانٍ حافظت على حدتها وجمالها بشكلٍ جيد إلى يومنا هذا، وهذا هو سبب أهميته، حيث ظهرت فيه الملكة بعيونٍ واسعة وفمٍ مُبتسمٍ وجميل، وملامح مرسومة بدقةٍ كبيرة.[٤]


تمثال قطة جاير أندرسون

وهو تمثال لقطة تُعبّر عن الآلهة، سُميت بهذا الاسم نسبةً للشخص الذي تبرع بها للمتحف البريطاني وهو جاير أندرسون الذي كان من هواة جمع المنحوتات والتماثيل المصرية، كما أنها من أشهر تماثيل جاير، وهي من المنحوتات المعدنية التي تتكون من النحاس، والقصدير، والزرنيخ، ونسبة قليلة من الرصاص، وتعود أهمية هذا التمثال لارتدائه مجموعةً من المجوهرات كالأقراط الذهبية والفضية، وخاتم أنف، وواقٍ صدري، كما وأنه يوجد على رأس وصدر القطة خنفساء ترمز إلى الولادة من جديد، وتم اكتشاف صدعٍ قديم في جسم القطة تم إصلاحه عن طريق وضع أسطوانة معدنية في رأسها؛ وذلك لجعلها قطعةً واحدة، تم اكتشاف هذا الصدع عن طريق تصوير المنحوتة بالأشعة السينية.[٥]


قناع المومياء

هو قناع لمومياء تم تغطية رأسها وشعرها المستعار بورق الذهب، ومنقوش عليه باللغة الهيروغليفية نقشًا بارزًا وواضحًا، كما أنه تم رسم العيون جاحظةً وواضحة دلالة على اليقظة والحيوية، تمّ العثور عليه في مصر عام (1897 ميلادي)، كما أنه رُسم على خلفه أربعة آلهة مثل: صورة الطير برأس إنسان، وصورة صقر الذي يُشير إلى إلهة الشمس، وغيرها.[٦]


المراجع

  1. "Looted Art: Five Egyptian Treasures", mutualart, Retrieved 22/6/2022. Edited.
  2. "Everything you ever wanted to know about the Rosetta Stone", blog.britishmuseum, Retrieved 22/6/2022. Edited.
  3. "figure", britishmuseum, Retrieved 22/6/2022. Edited.
  4. "Nefertiti", egyptian-museum-berlin, Retrieved 22/6/2022. Edited.
  5. "britishmuseum", The Gayer-Anderson cat, Retrieved 22/6/2022. Edited.
  6. "mummy-mask; cartonnage", britishmuseum, Retrieved 22/6/2022. Edited.